Call
+96555339954
Contact
touchpointbooks@gmail.com

البيوإتيقا والفلسفة - من الإنسان الفائق إلى الإنسان المتزكي

8.000 KD

غلاف ورقي: 412 صفحة

حالة الكتاب: جديد

بدأمن الضروري في حضارة التقنية، أن يبدل العقل الإنساني وعيه بالقيم، ويضع موازين للقسط، تغاير تلك التي قوم بها سبيله الأخلاقي طويلا، إذ التقنية متغير حاضر بين الأفعال الإنسانية، حضور الفاعل النشيط، لتعلوا أصوات تلح على وجوب التشريع الأخلاقي في حضرتها. وما حقل الأخلاق التطبيقيه إلا تجلي لهذه الضرورة. فكيف يمكن النظر في قواعد السلوك، دون إيلاء الدور للتقنية، وقد تولت تسيير جزء كبير من مطالب الإنسان؟ بل هي اليوم تسير نحو الإلمام بكليته، ممدة الحياة بسبل للتوسعة، تخترف بها ماهية الحياة، لتعلو تحقيقا لحلم التحسين المرجو.

تسربت السلطة التحكمية للتقنية، حلا لمعضلة إعادة ترتيب الخلق، وتكييفه حسب مطالب الرغبة الإنسانية. كيف ولا وحقل التكنولوجيا، بأدواته التدخلية الشديدة الدقه والتعقيد، قد سار في استكمال مشروع التقدم، إثراء لفلسفته، القاضية بضرورة تحصيل الوجود السعيد والخير للإنسان على الأرض. فكيف نرأب الصدع، بين معتقداتنا الأخلاقية والدينية، وتصور وعود العالم القادم، وقد اتجه نحو اكمال مسيرة التطور، متخطيا أدوات الطبيعة، متوسلا بإرادة الإنسان؟ فما مدى تلائم وعود التحسين-بضروبه المختلفة- والقيم الأخلاقيه، بوصفها صفه جامعه للإنسانية على أصل فطرتها؟ ولكن فلربما سيزيح السير في حطة التقنية، عن الإنسانيه شقاءها المتكرر، ويحدث حالة توافقيه بين التقنية والأخلاق؟ وربما الصدام بين التقنية والأخلاق، لم يكن إلا لأن الإنسانيه لم تطور أساليب، تفكيرها في القيم، أفلا يوجد وضع توافقي بينهما، قد يلائم بين خيريهما؟

من المقدمة

 

البيوإتيقا والفلسفة - من الإنسان الفائق إلى الإنسان المتزكي

Added to cart البيوإتيقا والفلسفة - من الإنسان الفائق إلى الإنسان المتزكي
View product details البيوإتيقا والفلسفة - من الإنسان الفائق إلى الإنسان المتزكي